Source text in Italian | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
Winning entries could not be determined in this language pair.There were 5 entries submitted in this pair during the submission phase. Not enough votes were submitted by peers for a winning entry to be determined.Competition in this pair is now closed. |
(...) ابتهج التنين لرؤية الطفل مرة أخرى وبهذه المناسبة أطلق فحيحًا أرعب الكثيرين مِن مَن كانوا حوله حتى إنهم فروا مطلقين سيقانهم للريح. لم يفر الطفل بطبيعة الحال وحينئذ جاهر له التنين الذي أضحى حزينًا بارتباكه. قال له: " لم أعد أنا: لم أعد أعرف من أنا". وانحدرت دمعة ضخمة من مقلتيه اللتين لم تعودا لامعتين بل أضحتا معتمتين دامعتين. "لقد جعلتني أعيد النظر في تصرفاتي؛ ففي الحقيقة أنا لست شريرًا ولا أريد أن أكون كذلك ولكني اشتهرت بكوني شريرًا بسبب تصرفاتي. كان الناس يخشونني، ويخشون قوتي، ونيراني، وفحيحي. لم يكونوا يقتربون مني وكانوا يحترمونني. أما الآن..." شعر الطفل بألم التنين. "أما الآن..؟" "أشعر بالخجل من قول ذلك؛ ولكن في أحد الأيام أقترب مني صبي من فوره. وحيث أنني كنت مستمرًا في الظهور بمظهر الطيب الهادئ، شد ذيلي وحاول آخر أن يدخل أصابعه في أنفي الذي كنت أنفث منه النيران في وقت من الأوقات وهناك من يعبث بجناحَي محاولًا أن يفردهما في حين طويتهما أنا لأستريح. لذا، فالجميع يسخر مني الآن ويقولون أنني لا أخيف أحدًا..." (..) | Entry #38156 — Discuss
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
[...] كان التنين سعيدًا برؤيته [الطفل] مرة أخرى وفي هذه المناسبة أصدر هسهسة أخافت الكثيرين من حوله لدرجة أنهم هربوا جميعًا. بالطبع لم يهرب الطفل. وبعد ذلك، حزن التنين، واعترف له بارتباكه. قالت له: "لم أعد أنا: لم أعد أعرف من أنا". وكانت دمعة كبيرة تتساقط من عينيه، التي لم تعد لامعة، بل أصبحت معتمة ومائية. "لقد جعلتني أفكر في سلوكياتي. هذا صحيح، أنا لست سيئا. وأنا لا أريد أن أكون. ولكن من خلال التصرف كرجل سيء من قبل، تم التعرف علي. كان الناس يخافون مني، من قوتي، من ناري، من هسهسة. ولم يقترب مني. وكان يحترمني. الآن بدلاً من ذلك..." شعر الطفل بألم التنين. "الآن بدلاً من ذلك...؟" "أشعر بالخجل من قول ذلك. ولكن في ذلك اليوم، في الواقع، اقترب مني صبي. وبما أنني واصلت الظهور بمظهر جيد وهادئ، قام بسحب ذيلي. وحاول آخر أن يدخل أصابعه في أنفي، حيث انبعثت منه ذات مرة نار. وهناك من يلعب بأجنحتي، ويحاول أن يفتحها عندما أغلقها ليستريح. باختصار، الآن الجميع يسخر مني، ويقولون أنني لا أخيف أحدا...". [...] | Entry #37595 — Discuss
|
كان التنين سعيدًا برؤية [الطفل] مرة أخرى، وفي تلك اللحظة ، أصدر هسهسة أخافت الكثيرين من حوله لدرجة أنهم هربوا جميعًا دفعة واحدة. بالطبع لم يهرب الطفل. وبعد ذلك حزن التنين واعترف له بحيرته . "أنا لم أعد أنا: لم أعد أعرف من أنا". وكانت دمعة كبيرة تتساقط من عينيه اللتين لم تعودا تلمعان، بل أصبحتا باهتتين ومائيتين. "لقد جعلتني أفكر في تصرفاتي . هذا صحيح، أنا لست سيئاً. ولا أريد أن أكون كذلك. لكن بكوني سيئًا من قبل، كنت معروفًا. كان الناس خائفين مني، من قوتي، من ناري، من همساتي. لم يقتربوا مني. وكانوا يحترمونني. والآن، بدلاً من ذلك ..." شعر الطفل بألم التنين. "الآن بدلاً من ذلك...؟" "أشعر بالخجل من قول ذلك. ولكن في ذلك اليوم، في الواقع، اقترب مني صبي. ولأنني استمريت في الظهور بمظهر جيد وهادئ، سحب ذيلي. وحاول آخر إدخال أصابعه في منخاري انفي . من حيث اعتدت أن أنفث النار ثم هناك أولئك الذين يعبثون بجناحي ،محاولين فتحها لي عندما أغلقها لأستريح. أعني أن الجميع يسخرون مني الآن، ويقولون إنني لا أخيف أحدًا...". | Entry #38470 — Discuss
|
[…] كان التنين سعيداً لرؤيته [الطفل] مرة أخرى، وفجاءة، صرخ صراخًا فزعًا كثيرًا من الناس من حوله، وفروا جميعًا. بطبيعة الحال، لم يكن الطفل قد هرب. وعندها أصبح التنين حزيناً واعترف له بإرباكه "لم أعد أنا، لم أعد أعرف من أكون" قال له. ودمعة كبيرة كانت تسيل من عينيه، لم تعد زاهية، ولكن أصبحت باهتة ومليئة بالدموع. لقد جعلتني أفكر في تصرفاتي. هذا صحيح، أنا لست شريراً ولا أريد أن أكون كذلك. لكن عندما كنتُ أؤدي دور الشرير في البداية، تم التعرف عليّ. كان الناس خائفين مني، من قوتي، من ناري، من نبراتي. لم يتجرأ أحد ويقترب مني. وكان الكل يحترمني. الآن، أصبح العكس ..." شعر الطفل بألم التنين. "ماذا عن الآن…؟" "أشعر بالخجل لأقول ذلك ولكن ذات يوم، في الواقع… أتى إليّ فتى وبما أنني ظللت أبدو لطيفاً وهادئاً، فقد شد ذيلي. وآخر حاول أن يضع أصابعه في أنفي، حيث كنت أطلق النار. وبعضهم يلعب بالجناحين، يحاول فتحهم بينما أغلقهم لأستريح. أعني، الآن الجميع يسخرون مني، يقولون إنني لم أعد أخيف أحداً…". […] | Entry #38489 — Discuss
|
كان التنين سعيدًا لرؤية [الفتى] وبسبب ذلك أطلق هسهسة مخيفة جعلت جميع من حوله يهربون مسرعين بعيدًا. بالطبع، لم يهرب الفتى. ولذلك حزن التنين، واعترف له بحيرته. "لم أعد كما كنت: لم أعد أعرف من أنا"، قال له. وكانت دمعة كبيرة تنزل من عينيه، عينيه التي لم تعد لامعة، بل معتمة ومغمورة بالدموع. "لقد جعلتني أفكر وأتأمل في تصرفاتي. صحيح، أنا لست شريرًا، ولا أريد أن أكون شريرًا كذلك. ولكن عندما كنت أتصرف كشرير، كنت معروفًا. كانت الناس تهابني وتخاف مني، من قوتي، من ناري، ومن أصواتي المخيفة. لم يقتربوا مني. وكانوا يحترمونني. ولكن الآن…" شعر الفتى بألم التنين. "والآن ماذا…؟" "أخجل من قول ذلك. ولكن في اليوم الآخر، اقترب مني شاب. وبما أنني كنت أبدو طيبًا وهادئًا، سحب ذيلي. وكان هناك آخر يحاول إدخال أصابعه في أنفي الذي كنت أخرج النار منه سابقًا. ثم هناك أيضًا من يلعب ويتأرجح بأجنحتي، محاولًا فتحهما عندما أغلقهما لأرتاح. باختصار، أصبح الجميع يسخرون مني، يقولون إنني لم أعد أخيف أحدًا...". [...] | Entry #38437 — Discuss
|